تخطي إلى المحتوى الرئيسي

خريدة القصر وجريدة العصر — صفحة 462

مساهمون:

ص٤٦٢
الوجيه ، عن سقط من المتاع ، قليل الإمتاع « 1 » ، إلّا أن يعود به جماله ، ويحرس نقصه « 2 » كماله ، وهبه أعزه اللّه استهل استلحاقه ، وطامن له أخلاقه ، أتراني أعطى الكاشحين في إثباته يدا ، وأترك عقلي « 3 » لهم سدى ، وما إخالك ترضاها لي مع الودّ خطّة خسف ، ومهواة حتف ، لا يستقلّ ظعينها ، ولا يبل طعينها « 4 » . وله من أخرى « 5 » : [ ولولا أن الجواب فرض يجرح معطله . . . لاعتذرت « 6 » واقتصرت ، ولكني ] أوثر حقّك وإن أبقى علىّ دركا وبوّانى دركا « 7 » . وقد حمّلت فلانا ما سمح به الوقت ، وإن اشتبه [ علىّ ] « 8 » القصد والسمت . ومن أخرى « 9 » : نبذ الوفاء ، فحذفنا لفاء « 10 » ، وجفا الكريم ، فألغينا
هامش
( 1 ) في القلائد [ ثقيل روح السرد ، ملك صر البرد ] . ( 2 ) في الأصل بنقصه . والتصويب عن القلائد . ( 3 ) في الأصل : وأنزل على عقلي ، وقد أخذنا برواية القلائد . ( 4 ) في القلائد . لا يستقل غبينها ، ولا يمل ظعينها ، أبلى من مرضه : شفى منه . ( 5 ) ذكر صاحب القلائد أن هذه الرسالة فصل من الرسالة السابقة ، وأورد نحو عشرة أسطر قبل ما ذكره المصنف في بدء الرسالة . ( 6 ) بدء الجملة كما في القلائد . ( 7 ) الدرك : التبعة ؛ والدرك ( بفتح الراء وسكونها ) : قاع الشئ ويطلق على قعر جهنم ، قال تعالى :« إِنَّ الْمُنافِقِينَ فِي الدَّرْكِ الْأَسْفَلِ مِنَ النَّارِ وَلَنْ تَجِدَ لَهُمْ نَصِيراً ». ( 8 ) زيادة من القلائد . ( 9 ) من رسالة أوردها صاحب القلائد أولها : أيدك اللّه ، ليست الأذناب كالأعراف ولا الأنذال كالأشراف . ( 10 ) الواء : الحمار الوحشي ، أي أنه ترك الوفاء ، فحذفنا حرف الفاء ، فأصبحت الكلمة الواء وهو الحمار الوحشي .