أنت ماء السماء أخصب وا * دية ورقّت رياضه فانتجعنا « 1 »
نزعت بي إلى ودادك نفس * قلّما استصحبت سوى الفضل خدنا « 2 »
وله يودع الوزير أبا محمد بن عبدون « 3 » :
في ذمّة المجد والعلياء مرتحل * فارقت صبري إذ فارقت موضعه « 4 »
ضاءت به برهة أرجاء قرطبة * ثم استقلّ فسرّ البين مطلعه « 5 »
ومن نثره مما كتبه إلى الوزير أبى محمد بن القاسم « 6 » : كيف رأى مولاي في عبد له [ وهو أنا ] « 7 » موات « 8 » يرى الوفاء دينا وملّة ، ولا يعتقد في حفظ
هامش
( 1 ) في المطرب ورفت .
( 2 ) آثرنا رواية القلائد ، وفي الأصل : من النقل خدنا ، وفي المطرب فلما استمتعت بذى الفضل .
( 3 ) أبو محمد عبد المجيد بن عبد اللّه بن عبد ربه بن عبدون اليابرى من شعراء وكتاب المتوكل بن الأفطس ، ثم اتصل بالمعتمد بن عباد فلم يحظ عنده ، وكان عالما أديبا عارفا بالأخبار والأحاديث توفى في يابرة سنة 527 ه .
( 4 ) في الذخيرة في ذمة الفضل ؛ وفي المطرب إذ فارقت موضعه .
( 5 ) في الأصل ضمان ، والتصحيح عن الذخيرة والقلائد والمطرب ويلي هذا سبعة أبيات بالقسم الثاني المخطوط من الذخيرة وفي الأصول جميعها فسد البين مطلعه ولعل الصواب ما أثبتناه ، ومعنى سر : أخفى .
( 6 ) هو أبو محمد عبد اللّه بن محمد بن القاسم وثب على إمارة البونت فنزعها من ابن أخيه الطفل سنة 440 ه وتزوج أم الطفل وظل حاكما ما يقرب من خمسين عاما حتى استولى المرابطون على إمارته ، وكان شاعرا كاتبا أديبا .
( 7 ) زيادة في القلائد .
( 8 ) ليست بالقلائد .