فرجوه في تلك الصلاح الشّامل ، والخير العاجل [ والآجل ] « 1 » واللّه تعالى ييسّرنا « 2 » لما يرضيه من قول وعمل بمنّه « 3 » ، وأنت - أعزك اللّه - ممّن يستغنى بإشارة التّذكير « 4 » ويكتفى بلمحة التّبصير « 5 » لما نأوى إليه من السياسة والتّجربة ، فاتّخذ الحقّ إمامك ، وملّك يده زمامك وأجر عليه في القوىّ والضّعيف أحكامك ، وارفع لدعوة المظلوم حجابك ، ولا تسدّ في وجه المضطهد المهصوم « 6 » بابك ، ووطّئ « 7 » للرعية - حاطها اللّه - أكنانك ، وابذل لها إنصافك ، واستعمل عليها من يرفق بها ويعدل فيها ، واطّرح كلّ من يحيف عليها ويؤذيها ، ومن سبّب عليها من عمّالك زيادة ، أو خرق في أمرها عادة ، أو عيّر رسما ، أو بدّل حكما . أو أخذ لنفسه [ فيها ] « 8 » درهما ظلما ، فاعزله عن عمله ، وعاقبه في بدنه ، وألزمه ردّ ما أخذه متعدّيا « 9 » إلى أهله ، واجعله نكالا لغيره ، حتى لا يقدم أحد منهم « 10 » على مثل فعله ، إن شاء اللّه ، وهو تعالى ولى تسديدك ، والملىّ بتعضيدك وتأييدك ، لا إله غيره .
هامش
( 1 ) زيادة في القلائد .
( 2 ) في الأصل ييسر وقد أخذنا برواية القلائد .
( 3 ) في الأصل منه ، وقد آثرنا رواية القلائد .
( 4 ) في القلائد التذكرة .
( 5 ) في القلائد : التبصرة .
( 6 ) في القلائد : المهضوم .
( 7 ) أخذنا برواية القلائد وفي الأصل : وواطئ .
( 8 ) زيادة في القلائد .
( 9 ) في القلائد تعديا .
( 10 ) في القلائد : منهم أحد .