اعتزى بفضله ، فإنني متعلق بحبله ومعترف بأن الدّرّ يغترف من بحره ، وغير منكر علىّ أن أحلب من أخلاف درّه ، فخذنى أعزك اللّه إليك فقد تطارحت بنفسي عليك ورغبت في فنائك وآثرت أن أصير تحت لوائك :
وإذا كان عند قلبك قلبي * لم يضرنا تنازح الأبدان
وتصفّح بعين صفحك نظما * قد غدا عن محبتي ترجمانى
قل لريب الزمان كيف تراني * شاكيا بعدها وأنت تراني ؟