وممن وجب إيراده في شعراء صقلية :
« الأمير شيخ الدولة عبد الرحمن بن لؤلؤ »
صاحب صقلية ، أنشدني للطاهر الحريري في صفة الفرس ، فقال شيخ الدولة في المعنى :
وأدهم كالليل البهيم مطهم * فقد عزّ من يعلو لساحة عرفه « 1 »
يفوت هبوب الريح سبقا إذا جرى * نهاية رجليه مواقع طرفه « 2 »
هامش
( 1 ) يقصد الشاعر أنه صعب المرتقى ويقل في الفرسان من يستطيع امتطاءه .
( 2 ) المعنى أنه يسبق الريح ، وحيثما يقع طرفه تصل أرجله وقد أورد صاحبا المختصر والتيمورية بيتين آخرين للشاعر في وصف جوادهما .أبت الحوافر أن يمس بها الثرى * فكأنه في جريه متعلق
وكأن أربعة تراهن طرفه * فتكاد تسبقه إلى ما يرمق