« أرى ماء وبي عطش شديد * ولكن لا سبيل إلى الورود »
وله :
إن لم أزرك ولم أقنع برؤياك * فللفؤاد طواف حول مغناك
يا ظبية ظلت من أشراكها علقا * يوم الوداع ولم تعلق بأشراكى « 1 »
رعيت قلبي ، وما راعيت حرمته * يا هذه كيف ما راعيت مرعاك ؟ « 2 »
أتحرقين فؤادا قد حللت به * بنار حبك عمدا وهو مأواك ؟
يا نفحة الريح من أرض بها شجنى * هل للمحب حياة غير ذكراك ؟ « 3 »
هامش
( 1 ) ظلت : ظللت ، والمعنى إنني ظللت معلقا في شرك حبها ولم تعلق بشركى بل ظلت طليقة وأنا أسير - ولعلها ظلت في إشراكها علقا .
( 2 ) رعيت قلبي : رعيت فيه كالظبية ترعى العشب ، وهو هنا ينظر إلى قول الشريف الرضى . .يا ظبية البان ترعى في خمائله * ليهنك اليوم أن القلب مرعاك( 3 ) في الأصل مما نفخه الريح . . ولعل الصواب ما أثبتناه .