تخطي إلى المحتوى الرئيسي

خريدة القصر وجريدة العصر — صفحة 356

مساهمون:

ص٣٥٦
مجدك علوىّ أبا جعفر * والشهب لا تعرف سكنى القرار أنست بالبين وطول السرى * فالناس أهل لك والأرض دار إن سرت كنت الشمس ، أو لم تسر * فأنت كالقطب عليه المدار
ثم طالعت كتاب الجنان لابن الزبير ، وذكر أنه خليع العذار قليل المحاشمة في اللهو والاعتذار لا يبالي أي مذهب ذهب . ولا يفكر فيمن عذر أو عتب ، وله أهاج أرغمت المعاطس وبدائع أخّرت بتقدّمها المنافس وأجدّت المنافس ، له :
قالوا تصيب طيور الجو أسهمه * إذا رماها [ فقلنا عندنا الخبر ] « 1 » تعلمت قوسه من قوس حاجبه * وأيد السهم [ من ألحاظه الحور ] « 2 » يلوح في بردة كالنّقس حالكة * كما أضاء بجنح الليلة القمر « 3 » وربما راق في خضراء مونقة * كما تفتح في أوراقه الزّهر « 4 »
وله :
وكأنما رشأ الحمى لما بدا * [ لك ] في مضلّعة الحديد [ المعلم ] « 5 »
هامش
( 1 ، 2 ) ورد البيتان ناقصين والتكملة عن المغرب ج 2 ص 359 والقلائد ص 297 والمطمح ص 6 ، وفيهما « نقلنا عندها الخبر » . ( 3 ) النقس : المداد وفي الأصل : كالتيس والتصحيح عن المصادر الثلاثة السابقة ؛ وفي المغرب « كما يلوح بجنح الليلة القمر » . ( 4 ) في المصادر الثلاثة السابقة في خضراء مورقة . ( 5 ) ورد عجز البيت ناقصا ومحرفا ، والتكملة والتصحيح عن القلائد والمطمح ، والشاعر يصف غلاما يلبس درعا حديديا .