غصب الحمام قسيّه ، وأعارها * من حسن معطفه [ قويم ] الأسهم « 1 »
وله :
غصبت الثريا في البعاد مكانها * وأودعت في عينىّ صادق نوئها « 2 »
وفي كل حال لم تزالى بخيلة * فكيف أعرت الشّمس حلة ضوئها ؟
وله :
صدني عن حلاوة التّشييع * اجتنابى مرارة التوديع
لم يقم أنس ذا بوحشة هذا * فرأيت الصواب ترك الجميع « 3 »
هامش
( 1 ) التكملة من القلائد والمطمح .
( 2 ) في الأصل عصت الثريا والتصحيح عن القلائد والتكملة في الأصل : في حل حال والتصحيح عن المصدرين السابقين .
( 3 ) ينظر الشاعر في معناه إلى قول البحتريلا تعذلنى في مسي * رى يوم سرت ولم ألاقك
إني خشيت مواقفا * للبين تسفح غرب ماقك
وعلمت أن بكاءنا * حسب اشتياقى واشتياقك
وذكرت ما يجد المود * ع عند ضمك واعتناقك
فتركت ذاك تعمدا * وخرجت أهرب من فراقك