أبو حفص عمر بن علي المعروف بالزكزمى المهدوى الشاعر
لم يقع إلى شيء من شعره . قرأت لأبى الصلت أمية الأندلسي فيه قصيدة ضادية وهي :
سوابق عبرتي سحّى وفيضى * وإن تغض الدموع فلا تغيضى « 1 »
[ رمى ] حد الرّدى من كان منّى * بمنزلة الشّفاء من المريض « 2 »
[ وكم لاقى ] الردى بطعان سمر * وشدّ سوابق وقراع بيض « 3 »
أبا حفص ذهبت بحسن صبري * وبنت فبان عن عيني غموضى
خلصت إلى النعيم وبي اشتياق * دفعت به الطويل إلى العريض « 4 »
فما أصبو إلى عبّ الحميّا * ولا أهفو إلى نغم القريض
ذهبت فمن تركت لكلّ معنى * شديد اللبس بعدك والغموض
ومن خلّفت بعدك للمعمّى * وللشّعر المحكّك والعروض « 5 »
هامش
( 1 ) في الأصل وإن تعصى الدموع فلا تفيضى ولعل الصواب ما أثبتناه .
( 2 ) ورد البيت ناقص الصدر وقد أكملناه بما يناسب السياق .
( 3 ) ورد البيت ناقصا في المصدر وقد أكملناه بما يتسق مع المعنى
( 4 ) لعله يقصد دفعت به الألم الطويل إلى الدعاء العريض أو العمر الطويل إلى الفردوس العريض .
( 5 ) هكذا بالأصل ولعلها وللشعر المجود .