وقوله في غلام مرّ وسلم عليه :
أصبحت صبا مدنفا مغرما * أشكو جوى الحب وأبكى دما « 1 »
هذا وقد سلم إذ مرّ بي * فكيف لو مرّ وما سلّما
وقوله :
قلت لمّا رأيت بالدرب عمرا * تحت جحش ين . . . كه وحريمه
وهو من دائه المبرّح قد * قام على أربع بغير شكيمه
كيف حال الشيخ الأجل ؟ فقال ال * حال : ما حال هكذا مستقيمه
وقول في غلام يرمى بالنشاب « 2 » ويلعب في الميدان بالصولجان :
نفس فداء أبى الفوارس فارسا * من مقلتيه سنانه وحسامه
بطل كأن بسرجه من قدّه * غصنا بعطفيه يميل قوامه
يزهى الجواد [ به ] فتحسب أنّه * ذو نشوة قد رنّحته مدامه « 3 »
وكأنّ عطف الصولجان بكفّه * صدغ بدا في الخد منه لامه « 4 »
وكأنما قلبي له كرة فما * تعدوه جفوته ولا إيلامه « 5 »
يرمى [ فما ] يخطى الرّمىّ كأنما * نجلت لواحظ مقلتيه سهامه « 6 »
هامش
( 1 ) في نفح الطيب أصبحت صبا دنفا .
( 2 ) النشاب : السهام .
( 3 ) في الأصل يزهى الجواد فتحسب والزيادة يقتضيها الوزن والسياق .
( 4 ) الصدغ : الشعر المتدلى بين العين والأذن ، ويكون منعطفا أحيانا مثل حرف اللام أو مستديرا مثل حرف الواو .
( 5 ) في الأصل تعدوه جفونه وهو تحريف .
( 6 ) في الأصل يرمى بخطى الرمي وهو تحريف والزيادة يقتضيها المعنى والسياق .