الثاء
وقوله :
خل لها في الزمام تنبعث * وارم بها البيد غير مكترث « 1 »
من كل موّارة الملاط لها * وخد متى تسترثه لم ترث « 2 »
فالحىّ كالميت ، ما أقام على * حالة بؤس والبيت كالجدث
أقسمت باللّه بارئ النّسم * الباعث الحقّ خير منبعث
والراقصات العجال تبتدر الر * كن بغرّ فويقها شعث « 3 »
إليه ، لا أخاف من كذب * يقدح في صدقها ولا حنث
إن ابن يحيى كهل البصيرة والر * أي وإن لم يجز مدى الحدث « 4 »
الواعد الوعد غير منتقض * والعاهد العهد غير منتكث
والأسد الورد والمكر والمو * ت غرثان والكماة جثى
[ من يستمح جدواه ] يجد ومتى * يدع به في يغث « 5 »
هامش
( 1 ) في الأصل في الزمان تنبعث وهو تحريف ، وهو يتحدث عن العيس
( 2 ) في الأصل متى تستتره ، والصياغة تقتضى ما أثبتناه استراث استبطأ : أبطأ
( 3 ) في الأصل بغرة فويقها ، وهو هنا يقسم بقوافل الحجيج إلى مكة مسافرين شعث غبر متجهين إلى بيت اللّه الحرام .
( 4 ) يريد أنه في حداثته كهل العقل والبصيرة .
( 5 ) ورد البيت ناقصا محرفا في الأصل هكذا : يشمح يجد وقومناه بما يناسب المقام .