تخطي إلى المحتوى الرئيسي

خريدة القصر وجريدة العصر — صفحة 242

مساهمون:

ص٢٤٢
أعاد دلاله وجدى جميعا * وأوسع صدّه صبري شتاتا وولى بالعزاء غداة ولّى * وكيف يردّ ما ولّى وفاة فسائل عن جفونى كيف باتت * وعن قلبي المعذب كيف باتا أما لو عادني لأعاد روحي * وأحيا أعظمى الرمم الرفاتا كما أحيا ندى الحسن البرايا * وكان الغيث إذ كانوا النباتا « 1 » مليك ما لجأت إليه إلّا * قهرت من الحوادث ما أماتا « 2 » يهز الرّفد عطفيه ارتياحا * ويحكى الطود في الهيجا ثبانا « 3 » وصلت بحبله الممدود حبلى * فما أخشى له الدهر انبتاتا وهابتنى الليالي في ذراه * فلست بخائف ( منها افتئاتا ) « 4 » ولمّا حدث الركبان عنه بما * أولاه من فضل ( أفاتا ) « 5 » مرقت إليه من حلل الدياجى * مروق الهم إذ جدّ انفلاتا إلى أن حطّ رحلي في ذراه * بحيث انقاد لي زمنى وواتى فلا عدمت به الدنيا جمالا * ولا فقدت له العلياء ذاتا
هامش
( 1 ) في الأصل كما أحبيا بذى الحسن ، ولعل الصواب ما أثبتناه . ( 2 ) في الأصل : قهرت به الحوادث ماتا . والزيادة والتصحيح يقتضيهما الوزن والمقام ( 3 ) في الأصل بهز الوفد وهو تحريف والرفد : هو العطاء . ( 4 ) الزيادة تقتضيها القافية والوزن والمقام ( 5 ) أفات الفضل : أتى بما يزيد عليه ، وقد أكملنا البيت بما يناسب المقام .