التاء « 1 »
وقوله في ذم عبيده « 2 » .
قيّض لي العبيد بخت * أتعسه اللّه في البخوت
لم أحظ منهم بغير فدم * أرعن أو مبرم مقيت
يكلم عند الكلام إن لم * يفلح سكيتا لدى السكوت « 3 »
ورب علق ملكت منهم * كالظبى في مقلة وليت « 4 »
أتى على الصبر كل شيء * أعطى من حسنه وأوتى
تعجّ أحقاؤه عليه * فويق خلخاله الصموت « 5 »
سهل على طالبيه سمح * يجذبه خيط عنكبوت
لا يأتلى من مقيل سوء * عند ذوى الفسق أو مبيت
يوسع أعفاجه طعانا * من بطل غير مستميت
هامش
( 1 ) وردت مقطوعات بائية لم ترد هنا في المراجع الآتية : وفيات الأعيان ج 1 ص 59 ومعجم الأدباء ج 7 ص 68 ، 70 وعيون الأنباء ج 3 ص 93 ، 95 ، 96 ؛ 99 .
( 2 ) يشكو في هذه القصيدة من عبيده فهم بين غبي ثقيل الظل أو جميل مخنث ينقاد للشذوذ الجنسي أو قبيح الخلقة خبيث الأخلاق .
( 3 ) يكلم : يجرح ؛ السكيت : آخر الخيل في السباق
( 4 ) العلق : النفيس ، الليت : صفحة العنق
( 5 ) في الأصل يعج حقناته ، ولعل الصواب ما أثبتناه ، ولعلها تبانه ، الأحقاء .
معقد الأزر من الخصور ، والتبان السراويل القصيرة عج : صاح ، والمعنى أن خصره رقيق تتحرك حوله ثيابه فتحدث صوتا بينما ساقه ممتلئة لا يتحرك فيها الخلخال بل يظل صامتا ، ومن سمات الجمال المعهودة عندهم ضمور الخصر وامتلاء الساق . وقد يكون جمع الحقاب على حقبان وإن كان هذا الجمع لم نجده في كتب اللغة والحقاب : شيء تعلق المرأة به الحلى وتشده في وسطها .