أولا فثنيّه للمشتاق يله [ به ] « 1 » * وفيت أم لم تفي قولي « 2 » بلا حرج
وكتب شافعا « 3 » :
بثّ الصنائع لا تحفل بموضعها « 4 » * فيمن نأى أو دنا ما كنت مقتدرا « 5 »
كالغيث ليس يبالي حيثما « 6 » انسكبت * منه الغمائم تربا كان أو حجرا
132 - * ذو الوزارتين الفقيه القاضي ، قاضي قضاة المشرق أبو أمية إبراهيم ابن عصام *
وصفه « 7 » بالمهابة التي يطرق الدهر لها توقيرا ، ويشرق السعد لبهائها منيرا ، وإنه نظم الرئاسة في سلك القضاء ، وهزم الكتائب بالمضاء ، مستنير بذكائه لا يستشير غير رأيه « 8 » ، وأورد من نظمه ونثره ما يستمد البحر من غزارته ، والروض من نضارته ، فمن ذلك أنه كتب إليه أبو الحسن ابن الحاج « 9 » :
هامش
( 1 ) سقط ما بين المعقفين من الأصل ، [ والتكملة من القلائد ] .
( 2 ) في النسختين : قل لي . . .
( 3 ) انظرهما في المطرب ص 123 والرايات ص 44 والصلة ج 1 ص 226 وبغية الوعاة ص 251 وياقوت ج 4 ص 226 ط مرجليوث .
( 4 ) في الرايات والصلة وياقوت : بموقعها .
( 5 ) الصلة : من آمل شكر الاحسان أو كفرا . وياقوت : في أمل سكر ؟ المعروف أو كفرا .
( 6 ) المطرب والصلة : أينما . . .
( 7 ) انظر القلا ص 232 .
( 8 ) [ في هذه الجملة اضطراب في الأصل ، أصلح بما يتناسب مع السجعة والسياق ] .
( 9 ) في النسختين : أبو الحسين ، وهو : جعفر بن إبراهيم ابن الحاج اللورقي ، قال الضبي في البغية ممن نسك وعف وكان مقدما في النثر والنظم . . . » وقال الفتح في القلائد : « شيخ الجلالة وفتاها . أقام زمنا على المدامة . . ثم فاء عن تلك الساحة واختار تعب النسك على تلك الراحة . . . » البغية ص 241 ، والقلا ص 158 ، انظر أيضا المغرب ج 2 ص 77 والرايات ص 80 والنفح ، فهرست الأسماء . وورد شعر ابن الحاج وجواب ابن عصام في المغرب ج 2 ص 258 .