تخطي إلى المحتوى الرئيسي

خريدة القصر وجريدة العصر — صفحة 281

مساهمون:

ص٢٨١
غصب الحمام قسيّه وأعارها * من حسن معطفه قوام « 1 » الأسهم
وله :
غصبت الثّريّا في البعاد مكانها * وأودعت في عينيّ صادق نوئها « 2 »
وفي « 3 » كلّ حال لم تزالي بخيلة * فكيف أعرت الشمس حلة ضوئها
وله :
صدّني عن حلاوة التّشييع * اجتنابي مرارة التّوديع
لم يقم أنس ذا بوحشة هذا * فرأيت الصّواب ترك الجميع

- 95 - أبو حفص عمر بن علي المعروف بالزكرمي المهدوي الشاعر « 4 »

لم يقع إليّ شيء من شعره . قرأت لأبي الصّلت أمية الأندلسي فيه قصيدة ضادية وهي :
سوابق عبرتي سحّي وفيضي * وإن تعص الدّموع فلا تغيضي
فقد أخذ الرّدى من كان منّي * بمنزلة الشّفاء من المريض
وما وقي الرّدى بطعان سمر * وشدّ سوابق وقراع بيض
أبا حفص ذهبت بحسن صبري * وبنت فبان عن عيني غموضي
هامش
( 1 ) كلمة : قوام ، ممحوة من ( ب ) ، والإصلاح من ( ت ) ، وقلائد العقيان ( 2 ) في النسختين : نوها ، بدون همزة والنوء : هو ما تضيفه العرب من الأمطار والرياح والحر والبرد إلى النجوم ، فيقولون : مطرنا بنوء كذا ، والثريا : أحد تلك الأنواء ( 3 ) في ( ب ) : في بدون واو ، والإصلاح من ( ت ) ( 4 ) أعاد المؤلف ذكر هذا الشاعر في أول ( باب في ذكر محاسن جماعة من فضلاء العصر بالقيروان أوردهم ابن الزبير في كتاب الجنان ) وقد نقلنا هنا ما ذكره هناك توقيا من التكرار . وهذا الشاعر والذي يلبه لم تذكرهما مخطوطة ( ت )