وما بلغ العلاء كشمّريّ « 1 » * قئوم بالذي يعني نهوض
سأعملها هملّعة « 2 » دقاقا * تقلقل « 3 » في الأزمّة والعروض
لها من كلّ مرقبة وفجّ * هويّ القدح من كفّ المفيض
فإمّا أخمص فوق الثّريا * وإما مفرق تحت الحضيض
فأسقى النّاس ذو عقل صحيح * يعود به إلى حظّ مريض
( قال العماد ) : « 4 »
ذكرته « 5 » في من أورده أبو الصلت : ولم أورد شعره . وممّا أورد له في كتاب الجنان قوله :
كيف تقلى وأنت جنّة عدن * من رآها فليس يصبر عنها
غير أنّي لشقوتي ليس عندي * عمل صالح يقرّب منها
وقوله وقد طولب بمكس بضاعة من أبيات : « 6 »
ولقد رجونا أن ننال بمدحكم * رفدا يكون على الزّمان معينا
فالآن نقنع بالسّلامة منكم * لا تأخذوا منّا ولا تعطونا
وله في رجل بالقيروان يعرف بشبيب يهوى غلاما اسمه جيرون
هامش
( 1 ) الشمري : الماضي في الأمور ، المجرب
( 2 ) الهملعة : هنا ، الناقة السريعة
( 3 ) تقلقل : تحدث صوتا
( 4 ) ننقل هنا ما أثبته العماد من مختارات لأبي حفص المذكور في باب جماعة من فضلاء القيروان الآتي مكتفين بذلك عن التكرار
( 5 ) أي أبا حفص عمر المذكور
( 6 ) هذان البيتان من قصيد يوجد بمعجم الأدباء ج 8 ، ص . 218 ، والمستخرج من معجم السلفي إعداد وتحقيق الدكتور إحسان عباس ، ص . 37 و 38 .