عوجا بمنعرج السفحين أو روحا * فقد قضى مربع كنتم له روحا
وللشريف الأخفش من قصيدة يمدح فيها الشريف القاضي المفضل إمام ابن حيدرة بن علي قاضى بلبيس - كان - وأوّلها :
لنجران ، فالبرق الحجازىّ أبرقا * وعسفان ، فالمزن اليمانىّ أودقا « 1 »
ومن جملتها :
شريف يد الشرع انتقت منه قاضيا * فكان لهذا الدين أفضل منتقى
خلائقه في العدل ترضى وترتجى * وسطوته في الحقّ تخشى وتتّقى
إذا ما تعدّى مارد لسمائه * أعدّ له نجما من القذف محرقا
/ يثبّت من لم يرق في ذروة العلا * ويدحض عن عرش المعالي من ارتقى
وسبّاق غايات بإبطاء وثبة * ولم يبط بالتثبيت إلا ليسبقا
هو الغيث يمّمه إذا كان ممطرا * وخذ حذرا منه إذا كان مصعقا
وما اصفرّ لون التبر عند اجتماعه * بكفيه إلا خيفة أن يفرّقا
وآخر هذه القصيدة :
فلا طمحت بي نحو غيرك عزمة * ولا بات باب منك دونى مغلقا
ومن شعراء بنى رزيك :
26 - الخطيب المفيد أبو القاسم « * » هبة اللّه بن بدر المعروف بابن الصياد
وجدت له في مجموع ألفه الجليس بن الحباب « 2 » في شعراء ابن رزيك والمداح فيه ، من قصيدة أولها « 3 » :
هامش
( 1 ) في الأصل : أبرقا ، وأودق المزن : نزل .
( * ) ترجم له ابن سعيد في المغرب نسخة دار الكتب المجلد الثاني الورقة 171 ولم يزد في ترجمته عما ذكره العماد .
( 2 ) في الأصل : الجنان وهو تحريف .
( 3 ) قل ابن سعيد نص هذه العبارة فقال : « ذكره صاحب الخريدة وقال : وجدت له في مجموع ألفه الجليس بن الحباب في مدائح شعراء ابن رزيك قوله من قصيدة في ابن رزيك الخ » .