تخطي إلى المحتوى الرئيسي

خريدة القصر وجريدة العصر — صفحة 202

مساهمون:

ص٢٠٢
سائل به عصب النفا * ق غداة كان الأمر إمرا « 1 »
أيام أضحى النكر * معروفا وأمسى العرف نكرا
ومنها :
قسما بمن طاف الحجيج ببيته شعثا وغبرا
لولا طلائع لم نكن * نرجو لميت الدين نشرا
وأنشدني ابن أخته القاضي محمد بن القاضي محمد بن إبراهيم المعروف بابن الداعي من أسوان وقد وفدت إلى دمشق سنة إحدى وسبعين قال : أنشدني خالى الرشيد ابن الزبير لنفسه من قصيدة :
تواصى على ظلمي الأنام بأسرهم * وأظلم من لاقيت أهلي وجيراني
لكل امرئ شيطان جنّ يكيده * بسوء ولي دون الورى ألف شيطان
وقد صنّف كتاب جنان « 2 » الجنان ورياض الأذهان ، وذيل به اليتيمه ، وطالعت منه جزءا ، ذكر فيه شعرا .

20 - ولده على « * » بن أحمد بن الزبير

رأيته في الحضرة السلطانية « 3 » في القاهرة سنة ثلاث وسبعين وخمسمائة وقد وقف ينشد الملك الناصر قصيدة قد اتخذها لقصده ذريعة / وجرّ بها وفود النجح
هامش
( 1 ) إمرا : شديدا أو عصيبا وفي القرآن الكريم « لقد جئت شيئا إمرا » . ( 2 ) سينقل المؤلف كثيرا عن هذا الكتاب ، وهو من أهم الكتب التي ألفت عن الشعر المصري في العصر الفاطمي واعتمد عليه العماد في الخريدة ، وابن سعيد في المغرب ، وكل من كتبوا من السابقين عن شعراء هذا العصر . ( * ) ذكره الإدفوى في الطالع السعيد ص 197 ولم يزد في ترجمته عما ذكره العماد . ( 3 ) في الأصل : السلطان .
خريدة القصر وجريدة العصر — صفحة 202 | عماد الدين الكاتب الأصبهاني / محمد بهجة الأثري