15 - الأمير أبو المهند حسام « * » بن مبارك بن فضة العقلي
لم يكن في مصر أفخم منه شأنا ، وأعظم سلطانا ، أيام سلطنة ابن رزيك وهو ابن أخت الصالح ، كان مقدم عسكره ، في مورده ومصدره ، وحسامه الفاصل .
من شعره من أبيات عاتب بها خاله :
أجلّك أن يلمّ بك العتاب * وأن يخفى - وحاشاك - الصّواب
ومنها :
وإنّى في يمينك حين تسطو * حسام لا يفلّله الضّراب
وكم أرسلتني سهما مصيبا * فأحرق ضدّكم منّى شهاب
16 - أبو القاسم « * - » هبة اللّه بن عبد اللّه بن كامل
كان داعى الدعاة بمصر للأدعياء ، وقاضى القضاة لأولئك الأشقياء ، يلقبونه بفخر الأمناء ، وهو عندهم في المحلة العلياء ، والمرتبة الشماء ، والمنزلة التي في السماء ،
هامش
( * ) نقلنا هذه الترجمة عن عود الشباب لعلى الرضا وهو مختصر للخريدة ، وفي دار الكتب المصرية نسخة منه ، وكذلك في التيمورية تحت عنوان طبقات العلماء لابن أبي طي ، وهو خطأ ، وقد ترجم عمارة اليمنى في النكت العصرية لصاحب الترجمة ( ص 109 ) وأشاد به طويلا ، وقال إنه كان يلي بعض مراكز الصعيد ، ثم ولى البحيرة ، ثم الصعيد ثانية ، وذكر عمارة له فيه شعرا كثيرا يصف فيه كرمه وشجاعته .
( * - ) نقلنا هذه الترجمة عن كتاب الروضتين 1 / 224 حيث روى الترجمة عن العماد بنصها ، ولابن كامل ترجمة مقتضبة في مختصر الخريدة ، وترجم له المغرب لابن سعيد نسخة دار الكتب في الورقة 162 من المجلد الثاني ومقدمة الترجمة منقولة عن العماد لكنها مختصرة أيضا وإن كان قد زاد بعد بيتي العماد أبياتا أخرى نقلها عن ابن أبي الإصبع وغيره ، أما البيتان الذان رواهما العماد فقال إنهما لابن القابلة السبتي ، ولعل هذا هو السبب في أن ابن كامل كان ينكرهما وترجم له أيضا الصفدي في الوافي بالوفيات نسخة دار الكتب ، ولم يذكر البيتين اللذين شك فيهما ابن سعيد ( انظر المجلد الثاني من الجزء السابع الورقة 310 ) ، وكذلك ترجم له ابن العماد في شذرات الذهب 4 / 235 .