/ وملّ « 1 » الطعان المرّ للملك الذي * يراه حييّا عندما يهب الالفا
وقال في مدحه :
صاح إن أهجر سليمى والرّبابا * فلقد بدّلت من غىّ صوابا
ولقد واصلت من بعدهما * مدح من أغرى بجدواه انتسابا
إنّ في كفّ ابن رزّيك لمن * يبتغى الرفد لآمالا خصابا
وبيمنى فارس الإسلام قد * أجرى البحر الذي عبّ عبابا
كم له في الشام من معجزة * ومقام لم يكن إلا احتسابا
جرّب الإفرنج من أفعاله * في صناديدهم أمرا عجابا
وله من أخرى :
ومن يهو إدراك المعالي فإنه * يعدّ المنايا من ملابسه طمرا « 2 »
قريع الرزايا والقنا يقرع القنا * خطير العطايا يستقلّ « 3 » الجدا خطرا « 4 »
يخطّط « 5 » بالخطىّ في النقع موطنا * يحوز العلا والموت يلحظه شزرا
ومنها :
إذا اهتز بالفساط غرباه لم يدع * فؤادا بأقصى روضة لم يمت ذعرا
وحيث ذكرت الشرفاء فقد تعين ذكر الشريف أبى جعفر ، وهو :
هامش
( 1 ) في الأصل : وظل .
( 2 ) الطمر : الثوب الخلق .
( 3 ) هكذا في إنباه الرواة ، وفي الأصل : والبا .
( 4 ) الخطر : الشرف والهلاك .
( 5 ) في الأصل : ويخط .