تخطي إلى المحتوى الرئيسي

خريدة القصر وجريدة العصر — صفحة 117

مساهمون:

ص١١٧
وقال من قصيدة في المدح :
مردى الكتائب بذّال الرغائب فضّ * اح السحائب برّ القول والعمل والغافر الذنب عفوا عند قدرته * والرائع الخطب قسرا غير محتفل
إذا طوت خيله في السير مرحلة * طوى الردى من عداه مدّة الأجل
بكل قرم يلاقى الموت مبتهجا * كأنما الموت ما يرجو من الأمل
يلذّ في السلم تقبيل اللمى شغفا * لحبّه في القنا سمر القنا الذّبل

7 - الشريف النقيب النسابة بمصر شرف الدين أبو علي محمد

« * » بن أسعد بن علي بن معمر أبى القنائم بن عمر ابن علي ابن أبي هاشم الحسين النسابة بن أحمد النسابة بن علي النسابة ابن إبراهيم بن محمد بن الحسن الجواني الحسيني كان نقيب مصر في الأيام المصرية . والآن فهو ملازم مشتغل بالتصنيف في علم النسب ، وهو فيه أوحد ، وله فيه تصانيف كثيرة . قرأت بخطه كتابا إلى بعض الأشراف بدمشق في سنة إحدى وسبعين ، قد صدره بهذه الأبيات :
أحنّ إلى ذكراك يا بن محسّن * وأرجو من اللّه اللقاء على قرب
لما لك في قلبي من الموضع الذي * يرى فيه كل الحب مبرا « 1 » من الخبّ
هامش
( * ) ترجم له الصفدي فقال : ولى نقابة الأشراف مدة بمصر وله ( كتاب طبقات الطالبيين ) و ( تاج الأنساب ومنهاج الصواب ) وكان شيعيا . توفى سنة ثمان وثمانين وخمسمائة . والجواني بالجيم والواو المشددة ويعرف بالمازندرانى . انظر فوات الوفيات طبع استانبول 2 / 202 وانظر ترجمته في لسان الميزان 5 / 74 . ( 1 ) مبرأ وخففت ، وفي الأصل : خيرا .