تخطي إلى المحتوى الرئيسي

خريدة القصر وجريدة العصر — صفحة 99

مساهمون:

ص٩٩
هذا البيت تضمين « 1 » :
لما علقت بحبل من عنايته * صالحت دهري ولم أذمم له ذمما
وحين طالع طرفي سعد طلعته * رأيت نجمي في أفق العلا نجما
وكان قدما ذوو الأقدار لي خدما * فصرت منه أرى الأقدار لي خدما
يا أيها الفاضل الصدّيق منطقه * إني عتيقك والمقصود قد فهما
أعدت للعبد لما جئت عائده * روحا وأهلكت من حساده أمما
تركتهم لي حسّادا على سقمى * / وكم تمنّوا لي الأدواء والسّقما
نقلت شانى إليهم ثم قلت لهم * لا تسلموا إن هذا العبد قد سلما
تفضّل منك أعلى بينهم قيمي * ومنة منك أعلتنى لهم قمما
هب لي من القول ما أثنى عليك به * أو كفّ كفّك عن أن تشكى الديما
ومنها :
شكري لنعماك دين لي أدين به * والكفر عندي أن لا أشكر النّعما
وقال :
إنه مال وملّا * فأتى الطيف وسلّى
عاطلا حتى لقد عا * د من اللثم محلّى
كنت في تقبيلى الطي * يف كمن قبّل ظلّا
وله من قصيدة :
عثرت ولكن في ذيول دموعي * ونمت ولكن عن لذيذ هجوعى
وكاد فؤادي أن يطير صبابة * لقانصه لولا فخاخ ضلوعى
هامش
( 1 ) يشير إلى أن البيت مقتبس من بيت الفرزدق المعروف :يغضى حياء وبعضي من مهابته * فما يكلم إلا حين يبتسم