تخطي إلى المحتوى الرئيسي

خريدة القصر وجريدة العصر — صفحة 58

مساهمون:

ص٥٨
حمى اللّيث العرين ، وآل عوف « 1 » * ليوث كان يحميها العرين
فلمّا أصحروا صاروا نقادا « 2 » * ومن شرّ الحماسة ما يخون
في الفرار :
كأنّ الأعوجية « 3 » يوم فرّوا * مقيّدة القوائم أو صفون
ومنها :
دعاء الخلق للسّلطان فرض * لأن الشّرع ماء وهو نون « 4 »
كأنّ ركابه « 5 » الأفلاك تجري * ومن حركاتها حصل السّكون
ومنها :
خلت أرض العراق فلاهجان « 6 » * يروق له الثّناء ولا هجين
وجفّ النّاس حتى لو بكينا * تعذّر ما تبلّ به الجفون
فما يندى « 7 » لممدوح بنان * ولا يندى « 7 » لمهجوّ جبين
ولو أطلقتني لهربت منها * أسيرا من جوامعه الدّيون
ومنها :
فلا تغفل ملاحظتي ، فجاهي * بما اكتسبته آمالي رهين
وظنّي كان ضامن ما أرجّي « 8 » * فإن أخّرته أخذ الضمين
* * *
هامش
( 1 ) حين اشتدت المعركة وضاق الأمر بصدقة جعل ينادي : يا آل خزيمة ، يا آل ناشرة ، يا آل عوف . ( 2 ) النقاد : صغار الغنم . ( 3 ) الأفراس ، منسوبة إلى أعوج : فرس ليس في العرب فحل أشهر ولا أكثر نسلا منه . ( 4 ) في الأصل : لأن الشرع وهو المآنون . النون : الحوت . ( 5 ) في الأصل : ركانه . ( 6 ) رجل هجان : كريم حسيب . والهجان من كل شيء خياره وخالصه . ( 7 ) في الديوان : تندى . ( 8 ) في الديوان : وظني ضامن لي ما أرجّي .