نعم الجواب لسائل ، جوّابة * كالرّيح في الإغوار والإنجاد
تصطاد من صاد الأسود « 1 » وتمسح ال * دنيا وتنقع من غليل الصادي
* * * وله من « 2 » قصيدة « 3 » في الوزير أبي المعالي ابن المطلب « 4 » :
تجود الأخيليّة بالخيال * وعقد الجوّ منتظم اللآلي
فيطرقنا فريدا من فريد « 5 » * وكم من عاطل في حسن حال « 6 »
إذا عفت الحليّ وخفت جرسا * فكيف أمنت رائحة الغوالي
ألم تعلم بأنّ الريح إلب * على سرّ الملاب « 7 » بكلّ حال
فمر مهما سريت اللّوح « 8 » يعقد * بأزرار الجنوب عرى « 9 » الشّمال
ومنها :
عجبت لحبّ أفئدة مصون * نبدّده « 10 » لنمل « 11 » هوى مذال
هامش
( 1 ) في الديوان : أثبت لفظتين : الأسود ، الملوك .
( 2 ) في الأصل : في
( 3 ) الديوان : اللوحة 19 - 21 في سبعة وستين بيتا . وفي تقديمها : وقال يمدح الوزير مجد الدين أبا المعالي هبة اللّه بن المطلب ببغداد . وسيعاود العماد الاختيار منها في الصفحة 67 .
( 4 ) الوزير مجد الدين أبو المعالي هبة اللّه بن محمد بن المطلب ، ولي الوزارة للخليفة العباسي في المحرم من سنة 501 وعزل في رمضان ، ثم أعيد بشروط . . وعزل ثانية في رجب من سنة 502 . ويبدو أنه عاد إلى الوزارة ففي حوادث سنة 503 عند ابن الأثير : « وفيها عزل وزير الخليفة وهو أبو المعالي بن المطلب ووزر بعده الزعيم أبو القاسم بن جبير فخرج ابن المطلب من دار الخليفة مستترا هو وأولاده واستجار بدار السلطان » .
( ابن الأثير في حوادث سنة 500 - 503 )
( 5 ) في الديوان : فتطرفنا فرندا من فرند . والفريد : الدر المنظوم أو الجوهرة النفيسة .
( 6 ) الحالي والحالية : المرأة لبست الحلي .
( 7 ) الملاب ( كسحاب ) : نوع من العطر .
( 8 ) اللوح : الهواء .
( 9 ) في الأصل : على .
( 10 ) في الأصل : نبذّ له . وفي الديوان : تبدده .
( 11 ) كذا في الأصل والديوان : ولعلها لنيل .