تخطي إلى المحتوى الرئيسي

خريدة القصر وجريدة العصر — صفحة 533

مساهمون:

ص٥٣٣
وله في الهزل :
خلع الخليع عذاره في فسقه * حتى تهتّك في بغى ولواط
يأتي ويؤتى ، ليس ينكر ذا ولا * هذا ، كذلك إبرة الخيّاط
* * * وله :
يا عاتبين عتاب المستريب لنا * لا تسمعوا في الهوى ما تدّعي التّهم
من لي بأن بسيط الأرض دونكم * طرس وأنّي في أرجائه قلم
أسعى إليكم على رأسي ويمنعني * إجلالي الحبّ أن يسعى بي القدم
* * * وله قصيدة مشهورة كتبها إلى دمشق بعد خروجه منها إلى مصر في زمان بني الصّوفيّ « 1 » كتبها إلى الأمير أنر « 2 » ، ويشير إلى بني الصوفي ، أنشدنيها لنفسه وهي ذات تضمين « 3 » :
هامش
( 1 ) أسرة وليت الوزارة وتدبير الحكم في دمشق لبعض حكامها والمتسلطين عليها ، منهم مؤيد الدولة وزير ابق « انظر الهامش الثالث من الصفحة 91 » ومنهم أخواه زين الدولة حيدرة وعز الدولة . « انظر الهامش الأول من الصفحة 115 » وانظر فهرس ذيل تاريخ دمشق لابن القلانسي . ( 2 ) في الأصل : اتسز ، وهو خطأ ، إذ ليس بين اتسز وأسامة جهة جامعة ، مات اتسز سنه 471 « انظر تهذيب تاريخ ابن عساكر ج 2 ص 331 » وولد أسامة سنة 488 ( 3 ) والقصيدة تنظر إلى قصيدة المتنبي المشهورة في عتاب سيف الدولة :وا حرّ قلباه من قلبه شبم * ومن بجسمي وحالي عنده سقموتضمين كثيرا من أشطرها . وهي في مصورة الديوان موزعة في بابين : باب الغزل وفيه الأبيات العشرة الأولى ، وباب المكاتبات وفيه بقية القصيدة بزيادة بيت واحد سنشير اليه في مكانه . وأورد منها صاحب الروضتين « ج 1 ص 114 » -