قد كتبت هذه الرسالة على ما بها ، ورددت غلطها إلى صوابها .
* * * ومن شعره في غير الرسالة قوله في حبيب حرم وداعه ، نقلته من خطّه :
وكنت إذا ذكر التفرّق راعني * أطمّن « 1 » قلبي منكم بوداع
فحالت أمور دون نفسي وسؤلها * فقنّعتها « 2 » من ذكركم بسماع
* * * وقوله يذمّ صاحبا له :
وصاحب لا أعاد الدهر صحبته * صحبته ، وأراه شرّ من صحبا
لا يستقيم على حال فأعرفه * ولا يفوه بخير ، جدّ أو لعبا
إن زرته قاضيا حقّ الإخاء له * غاب احتجابا وإن أهملته عتبا
وإن تنصّلت مما قال معتذرا * أبى القبول ، وإن عاتبته غضبا
هامش
( 1 ) كذا في الأصلين ، ولعلها أطمئن .
( 2 ) في « ح » : فقنعها .