أبو طالب بن الخشاب
وهو عقيل بن يحيى ، من أهل باب شرقي من دمشق من عوامّها « 1 » . رأيته شيخا في دار العدل بدمشق في شعبان « 2 » سنة إحدى وسبعين . وقد خدم الملك الناصر « 3 » بقصيدتين . فممّا أثبتّه « 4 » له من القصيدتين قوله « 5 » :
من لي بخلّ جائر في حبّه * أبدا يعنّفني بكثرة عتبه
إن بان آلم مهجتي ببعاده * أو آب أودعني الأسى في قربه
لو كان يعلم ما ألاقي في الهوى * من صدّه لانت قساوة قلبه
ومنها :
والدهر لا يبقى « 6 » على حال فلا « 7 » * تأمن ليالي جدبه أو خصبه
ومنها في المدح :
ولقد ظمئت فلم أجد بدلا من ال * ماء الزّلال سوى مواطر سحبه
* * *
هامش
( 1 ) في « ب » : من أهل باب شرقي بدمشق من عوامها وهو عقيل بن يحيى .
( 2 ) لم ترد ( في شعبان ) في « ب » .
( 3 ) لقب السلطان صلاح الدين .
( 4 ) في « ب » : أثبت .
( 5 ) سقطت اللفظة في « ب » .
( 6 ) في « ح » : ما يبقى .
( 7 ) في « ب » : فلا .