أين عزّي من روحتي بعزاز * وجوازي على الظّباء الجوازي « 1 »
واليعافير « 2 » ساحبات المغافي * ر « 3 » علينا كالرّبرب المجتاز
بعيون كالمرهفات المواضي * وقدود مثل القنا الهزّاز « 4 »
ونحور تقلّدت بثغور * ريقها ذوب سكّر الأهواز « 5 »
ووجوه لها نبوّة « 6 » حسن * غير أن الإعجاز في الأعجاز
كل خمصانة ثنت طرف الزّنّ * ار من سرّة على هوّاز
ذات خصر يكاد يخفى على ألفا * رس منه مواقع المهماز
لاحظتني فانقضّ منها على قل * بي طرف له قوادم باز
وسبتني لها ذوائب شعر * عقدتها تاجا على ابرواز
من معيني على بنات بني ال * أصفر غزوا فإنني اليوم غاز
* * * وله :
إذا ما خدمت كبار الملوك * فأوّل ما تخدم الحاشية
فكن « 7 » جاري الماء يسقي الرياض * فأوّل « 8 » ما تشرب الساقيه
وله في العذار :
يا مطلعا بصدوده في لمّتي * ما غاب تحت عذاره من خدّه
هامش
( 1 ) الجوازئ : مفرده جازئة وهي الظبية ( أو البقرة الوحشية ) لتجزئها بالرطب عن الماء .
( 2 ) اليعفور « بفتح الياء وضمها » الظبي .
( 3 ) في « ح » : الغفافير . وفي « ب » : المغافير . وفي التاج : برد معافري منسوب إلى معافر اليمن ثم صار اسما للثياب بغير نسبة فيقال : معافر .
( 4 ) في « ب » : الهزهاز . وهو صفة للسيف يقال :
سيف هزهاز أي صاف لمّاع .
( 5 ) تضم الأهواز عددا من الكور ، واسمها أيام الفرس خوزستان . وسكرها أجود سكر وبه يضرب المثل .
( 6 ) في « ح » : بنوة .
( 7 ) في « ح » : وكن .
( 8 ) في « ح » : وأول .