وله من قصيدة :
لو أن « 1 » قاضي الهوى عليّ ولي * ما جار في الحكم من عليّ ولي
وكان ما في الدّلال من قبل ال * حسن بما في الغرام من قبلي
حسبي وحسب الجوى أغالبه * فيا عذولي ما لي وللعذل
كيف يداوى « 2 » الفؤاد من سقم * تاريخه كان وقعة المقل
لا تسقينّي صريح لائمة * فصحّتي في سلافة القبل
بي من بني الترك شادن غنج * يصيد لحظ الغزال بالغزل
أغيد يلقاك طرفه ثملا * وليس فيه سماحة الثّمل
مبتسم والعيون باكية * وفارغ والقلوب في شغل
لاحظني كالقضيب معتدلا * وصدّ والصبر غير معتدل
وأصبحت في الورى محبّته * كأنّها دولة من الدّول
ملاحة دانت القلوب لها * طوعا « 3 » كما دانت العلى لعلي
* * * وله من قصيدة « 4 » :
ما استأنف القلب من أشواقه أربا * إلّا استفزّته آيات الهوى طربا
للّه نسبة أنفاسي إلى حرقي * إذا النسيم إليّ ريّا الحمى انتسبا
هامش
( 1 ) في « ح » : كان .
( 2 ) في « ح » : تداوي الفؤاد .
( 3 ) سقطت اللفظة في « ب » .
( 4 ) سبق للعماد أن اختار من هذه القصيدة خمسة أبيات ( انظر ص 121 )