نظرا عادلا كأنّ عماد ال * دّين من لفظه عليه أملّه
ألمعيّا هواه عندي « 1 » على البع * د مولّى على فؤادي المولّه
ذا يد ذائدا بها نوب الدّه * ر فكم ردّها بأبرح غلّه
* * * وله من قصيدة :
يذود الظّبى عنهنّ والحدق الصّيد * أمرهفة بيض ومرهفة سود
على أنّ أوحاهنّ فتكا صوارم * صياقلها أجفانها والمرواريد
فلا جسم إلّا بالبواتر مقصد * ولا قلب إلّا بالنواظر مقصود
وما البارقات الراعدات عواصف * بهمّي لولا المبرقات الرّعاديد « 2 »
وليس الهوى ما صدّني عنه غيرة « 3 » * ولا ما لواني « 4 » عنه لوم وتفنيد
ولكنه الشّكوى إلى من أحبّه * وإن حال صدّ دونها وصناديد
هل الرّوض من تلك المحاسن مجتنى « 5 » * أم الحوض من ذاك المقبّل مورود
وهل ظلّ ريعان الشبيبة عائد * عليّ ولقيان الأحبّة مردود « 6 »
وداد بأكناف الوفاء ممنّع * وعهد بأنواء الصّبابة معهود
ومنها :
وإني لخوّار الشكيمة في الهوى * وإن بات في خدّيّ للدّمع أخدود
هامش
( 1 ) في « ب » : مني .
( 2 ) سقط البيت في « ح » .
( 3 ) في « ب » : غيره .
( 4 ) في « ح » : ما ثناني .
( 5 ) في « ح » : محتبى .
( 6 ) سقط البيت في « ح » .