وله من قصيدة :
إنّ الألى جمعتهم والنّوى دار * جاروا فهل أنت لي من ظلمهم جار
ساروا على أنهم قربا كبعدهم « 1 » * فما أبالي أقام الحيّ أم ساروا
عندي على الوجد فيهم كلّ لائمة * وعندهم للهوى العذريّ أعذار
ففي الصّدور « 2 » صبابات وموجدة * وفي الخدور لبانات وأوطار
قد أنكر الناس من دمعي ومن حرقي * هوى تهادن « 3 » فيه الماء والنار
إلام أعلن أسراري وأكتمها * وآية الشوق إعلان وإسرار
دين ، على عبراتي أن تقرّ به « 4 » * وإنما غاية الإنكار إقرار
* * * وله من قصيدة في ختان :
ونجل تدرك « 5 » الأبصار منه * سنا قمر بتاج المجد حال
حبته سنّة الإسلام طهرا * تكفّل غيرة الماء الزّلال « 6 »
فيا لك من دم يجري سرورا * وكلم نقضه سمة الكمال
وذي ألم يلذّ به « 7 » وجرح * يكون قصاصه جذل الرجال « 8 »
وأيّ جناية ترضى « 9 » المساعي * بها ، ويثاب جانيها بمال
هامش
( 1 ) في « ح » : لبعدهم .
( 2 ) في « ب » : الصدود .
( 3 ) في « ح » : بهادون .
( 4 ) في « ب » : لن تقر بها . وفي « ح » : يقر .
( 5 ) في « ح » : يدرك .
( 6 ) في « ح » : غيرة ما الزلال .
( 7 ) في « ب » : نلذ .
( 8 ) غابت الكلمتان الأخيرتان في مصوّرة « ب » .
( 9 ) في « ب » : يرضي المساعي .