تخطي إلى المحتوى الرئيسي

خريدة القصر وجريدة العصر — صفحة 123

مساهمون:

ص١٢٣
متى أرجو مسالمة اللّيالي * وهذا موقفي من أهل ودّي
ولو أني ألاقي ما ألاقي * بمجد الدين صلت بأيّ مجد
* * * ووجدت في كتاب لمح الملح لأبي المعالي الكتبي « 1 » هذه الأبيات منسوبة إلى القيسراني من قصيدة في التجنيس :
نافرته البيضاء في البيضاء * وانفصال الشباب فصل القضاء
حاكمته إلى معاتبة الشّي * ب لتستمطر الحيا بالحياء
فاستهلّت لبينها سحب عيني * ه ، ويوم النّوى من الأنواء
يا شبابا لبسته ضافي الظ * لّ ، وتبلى ملابس الأفياء
كان برد الدّجى نسيما وتهوي * ما فأذكته نفحة من ذكاء
ومنها في المدح :
من له طاعة الصّوارم في الحر * ب وليّ الأعناق تحت اللّواء
من مساع إذا عقدت على الشّه * ب رهانا جازت مدى الجوزاء
وسماح إذا استغاث به الآ * مل لبىّ نداه قبل النّداء
وكأنّ القباء منك لما ض * مّ من الطّهر مسجد بقباء
* * * وكنت أحبّ أن تحصل لي قصيدته البائية التي أوردت بيتيها « 2 » في صدر ذكره « 3 »
هامش
( 1 ) سبق التعريف بالكتاب والكاتب ( انظر ص 88 هامش 3 ) . ( 2 ) في « ب » : بيتهما . ( 3 ) يشير إلى البيتين السابع والحادي عشر التاليين : إذا كانت الأحداق . . و : وأهوى الذي يهوي . . ( انظر ص 97 ) .