لديك حبيبي ومنك الحبا « 1 » * وعندك « 2 » حبّي وفيك الحبور
فيا حسرتا « 3 » غبت عن بلدة * بها حظيت بالحظوظ الحضور
ومنذ ثوى نور دين « 4 » الإلا * ه لم يبق للشّام والدّين « 5 » نور
وإني لأرجو « 6 » من اللّه أن * يقدّر « 7 » بعد الأمور الأمور
وللنّاس بالملك النّاصر ال * صّلاح صلاح ونصر وخير
لأجل تلافيه لم يتلفوا * لأجل حيا برّه لم يبوروا « 8 »
بفيض أياديه غيث النّجاح * لأهل الرّجاء سحوح درور
مليك بجدواه يقوى الضّعيف * ويثرى المقلّ ويغنى « 9 » الفقير
أرى الصّدق في ملكه المستقيم * وملك سواه ازورار وزور
لعزّ الوليّ وذلّ العدوّ * نوال مبرّ وبأس مبير
بنعمته للعفاة الحبور * بسطوته للعداة الثّبور
إذا ما سطا أو حبا واحتبى « 10 » * فما اللّيث ؟ من حاتم ؟ ما ثبير ؟ « 11 »
هامش
( 1 ) تقرأ في « قر » : الحياء أو الحباء .
( 2 ) في « تع » : وعندي .
( 3 ) رأس الصفحة الثانية عشرة من « تع » . والعاشرة من « قر » .
( 4 ) نور الدين . تقدمت ترجمته في الجزء الأول من خريدة الشام . وانظر فيه الهامش الثاني من الصفحة 78 .
( 5 ) في « قر » : للدين والشام .
( 6 ) في الأصلين : لأرجوا .
( 7 ) في « قر » : تقدر .
( 8 ) في « قر » لم يبور .
( 9 ) في « قر » : ويغني .
( 10 ) في الأصلين : حبى . وفي « تع » : احتبا .
( 11 ) ثبير . ينقل ياقوت أنه جبل « من أعظم جبال مكة ، بينها وبين عرفة . سمي ثبيرا برجل من هذيل مات في ذلك الجبل فعرف الجبل به . وبمكة أثبرة كثيرة . . ثم ينقل من شعر العرجي أبياتا أولها :وما أنس م الأشياء لا أنس موقفا * لنا ولها بالسفح دون ثبيروثبير أيضا موضع في ديار مزينة . . وماء . . » .