هو الشمس أفلاكه في البلاد * ومطلعه سرجه والسّرير
إياب ابن أيّوب نحو الشآم * على كلّ ما نرتجيه « 1 » ظهور
بيوسف مصر وأيامه * تقرّ العيون وتشفى الصّدور
مليك ينادي رجائي « 2 » نداه * ومولى جداه بحمدي جدير
ومنها :
وكم قد فللت جموع الفرنج * بحدّ اعتزام شباه طرير
بضرب « 3 » تحذّف منه الرّءوس « 4 » * وطعن تخسّف منه النّحور
وغادرت غادرهم بالعراء * ومن دمه كلّ قطر غدير
بجرد عليها رجال الهياج * كأنّ صقورا عليها صقور
من التّرك عند دبابيسها * صحاح الطّلى والهوادي كسور
سهام كنائنها الطّائرات « 5 » * لهنّ قلوب الأعادي وكور
وعندهم مثل صيد الصّوار * إذا حاولوا الفتح صيدا وصور
بجيشك أزعجت « 6 » جأش العدوّ * فما نفر منه إلّا نفور
تركت مصارع للمشركين * بطون القشاعم فيها « 7 » قبور
هامش
( 1 ) في « تع » : ما يرتجيه .
( 2 ) رسمت في الأصلين : رجاءي .
( 3 ) رأس الصفحة الثالثة عشرة من « تع » .
( 4 ) رسمت في « قر » ؛ الرؤس .
( 5 ) في الأصلين بالتخفيف : كناينها الطايرات .
( 6 ) في « قر » : أرعبت .
( 7 ) « قر » : فينا .