وأشجار « 1 » سطرى « 2 » بدت كالسّطو * ر نمّقهنّ البليغ البصير « 3 »
وأين تأمّلت فلك يدور * وعين تفور وبحر يمور
وأين نظرت نسيم يرقّ * وزهر يروق وروض نضير
كأنّ كمائم « 4 » نوّارها * شنوف تركّب فيها شذور
ومثل اللّآلي سقيط النّدى * على كلّ منثور نور نثير
مدار « 5 » الحياة حياها المدرّ * مطار الثّراء ثراها المطير
وموعدها رعدها « 6 » المستطيل * وواعدها برقها المستطير
إلام « 7 » القساوة يا قاسيون « 8 » * وبين السّنا « 9 » يتجلّى سنير « 10 »
هامش
( 1 ) في « تع » : وأشحار .
( 2 ) سطرا : عند ياقوت : من قرى دمشق . قال ابن منير الطرابلسي يذكر متنزهات الغوطة :
فالقصر فالمرج فالميدان فالشرف ال . . . أعلى فسطرا فجرمانا فقلبين وانظر ما تقدم عن مقرّي
( 3 ) في « تع » : الخبير .
( 4 ) في الأصلين بالتخفيف : كمائم .
( 5 ) لعلها في « قر » : فدار .
( 6 ) في « قر » : وعدها . وفوق اللفظة السابقة : وموعدها : كذا .
( 7 ) رسمت في « قر » : إلى م .
( 8 ) عند ياقوت : قاسيون ، الجبل المشرف على مدينة دمشق وفيه عدة مغاير ، وفيه آثار الأنبياء ، وكهوف . وفي سفحه مقبرة أهل الصلاح . وهو جبل معظم مقدّس ، يروى فيه آثار ، وللصالحين فيه أخبار ، وبه مغارة تعرف بمغارة الدم بها قتل قابيل أخاه هابيل . وهناك شبيه بالدم يزعمون أنه دمه باق إلى الآن وهو يابس ، وحجر ملقى يزعمون أنه الحجر الذي فلق به هامته . . » .
( 9 ) في « قر » : السناء .
( 10 ) عند ياقوت : « جبل بين حمص وبعلبك . . وعلى رأسه قلعة سنير . . يمتد مغربا إلى بعلبك ويمتد مشرقا إلى القريتين وسلية . . ويتصل بلبنان متيامنا . . ويمتد متياسرا إلى المدينة . . ذكره بعض الشعراء ومنهم البحتري :وتعمدت أن تظل ركابي * بين لبنان طلّعا والسنير
مشرفات على دمشق وقد أع * رض منها بياض تلك القصور ».