تخطي إلى المحتوى الرئيسي

خريدة القصر وجريدة العصر — صفحة 26

مساهمون:

ص٢٦
وأشجار « 1 » سطرى « 2 » بدت كالسّطو * ر نمّقهنّ البليغ البصير « 3 » وأين تأمّلت فلك يدور * وعين تفور وبحر يمور وأين نظرت نسيم يرقّ * وزهر يروق وروض نضير كأنّ كمائم « 4 » نوّارها * شنوف تركّب فيها شذور ومثل اللّآلي سقيط النّدى * على كلّ منثور نور نثير مدار « 5 » الحياة حياها المدرّ * مطار الثّراء ثراها المطير وموعدها رعدها « 6 » المستطيل * وواعدها برقها المستطير إلام « 7 » القساوة يا قاسيون « 8 » * وبين السّنا « 9 » يتجلّى سنير « 10 »
هامش
( 1 ) في « تع » : وأشحار . ( 2 ) سطرا : عند ياقوت : من قرى دمشق . قال ابن منير الطرابلسي يذكر متنزهات الغوطة : فالقصر فالمرج فالميدان فالشرف ال . . . أعلى فسطرا فجرمانا فقلبين وانظر ما تقدم عن مقرّي ( 3 ) في « تع » : الخبير . ( 4 ) في الأصلين بالتخفيف : كمائم . ( 5 ) لعلها في « قر » : فدار . ( 6 ) في « قر » : وعدها . وفوق اللفظة السابقة : وموعدها : كذا . ( 7 ) رسمت في « قر » : إلى م . ( 8 ) عند ياقوت : قاسيون ، الجبل المشرف على مدينة دمشق وفيه عدة مغاير ، وفيه آثار الأنبياء ، وكهوف . وفي سفحه مقبرة أهل الصلاح . وهو جبل معظم مقدّس ، يروى فيه آثار ، وللصالحين فيه أخبار ، وبه مغارة تعرف بمغارة الدم بها قتل قابيل أخاه هابيل . وهناك شبيه بالدم يزعمون أنه دمه باق إلى الآن وهو يابس ، وحجر ملقى يزعمون أنه الحجر الذي فلق به هامته . . » . ( 9 ) في « قر » : السناء . ( 10 ) عند ياقوت : « جبل بين حمص وبعلبك . . وعلى رأسه قلعة سنير . . يمتد مغربا إلى بعلبك ويمتد مشرقا إلى القريتين وسلية . . ويتصل بلبنان متيامنا . . ويمتد متياسرا إلى المدينة . . ذكره بعض الشعراء ومنهم البحتري :وتعمدت أن تظل ركابي * بين لبنان طلّعا والسنير مشرفات على دمشق وقد أع * رض منها بياض تلك القصور ».