ويستبشر الأصدقاء الكرام * هنالك بي وتوفّى النّذور
ترى « 1 » بالسلامة يوما يكون * بباب السلامة « 2 » مني عبور
وأنّ جوازي بباب الصّغير * لعمري من العمر حظّ كبير
وما جنّة الخلد إلّا دمشق * وفي القلب شوقا إليها سعير
ميادينها الخضر فيح الرّحاب * وسلسالها العذب صاف نمير
وجامعها الرّحب والقبّة * المنيفة « 3 » والفلك المستدير
وفي قبّة النّسر لي سادة * بهم للمكارم أفق منير
والأرزة فالسّهم « 4 » فالنّيربان « 5 » * فجنّات مزّتها « 6 » فالكفور
وباب الفراديس « 7 » فردوسها * وسكانها أحسن « 8 » الخلق حور
هامش
( 1 ) في ( قر ) : وترى . والبيت أول الصفحة التاسعة من ( قر ) .
( 2 ) لا نقط على التاء المربوطة في ( تع ) .
( 3 ) في ( تع ) : المنيرة .
( 4 ) السهم : نعرفه اليوم في دمشق بعد « الجسر الأبيض ، في أوائل الطريق التي تنعطف نحو حيّ الشيخ محي الدين . وهناك طاحون تحمل هذا الاسم . وقريب منه السهم الأعلى فوق الجسر ودون العفيف . ويبدو أنه كان من الأمكنة النزهة ، وكثيرا ما يذكره الشعراء . انظر الجزء الثاني من خريدة الشام ص 331 .
( 5 ) في ( قر ) : فالنيران . ونيرب : قرية مشهورة بدمشق على نصف فرسخ في وسط البساتين . أنزه موضع رأيته « ياقوت » .
( 6 ) في ( تع ) : فحنات . والمزة قرية كبيرة غناء في وسط بساتين دمشق « ياقوت » . قلت : وهي اليوم مأهولة ، تشق فيها الطرق ، وتقام عليها الأبنية ، ويوشك أن يتصل البناء بينها وبين دمشق .
( 8 ) في ( قر ) : وكأنها أحسن .
( 7 ) باب الفراديس : أحد أبواب جامع دمشق ، وهو الباب الشمالي . ويقول ياقوت « مادة الفراديس » : « وأهل الشام يسمون الكروم والبساتين الفراديس . والفراديس : موضع بقرب دمشق .
وباب الفراديس : باب من أبواب دمشق ، قال ابن قيس الرقيات :أنفرت منهم الفراديس والغو * طه ذات القرى وذات الظلال -