للمتقدّم . وقد أوردتها في الموضع الّذي أوردت في الموضع الّذي أوردت شعري فيه ) « 1 » وما سبق إلى بيتي مدحه في أبق في إعطاء صناعة التّجنيس حقّها ، لمّا ملك رقّها ، واختراع معناهما البكر الّذي لم يقرع شأوه بالافتراع « 2 » ، ولهذه القطعة قبول من القلوب والأسماع ، وهي :
سلوا سيف « 3 » ألحاظه الممتشق * أعند القلوب دم للحدق ؟
أما من معين ولا عاذر « 4 » * إذا عنف « 5 » الشّوق يوما رفق !
تجلّى « 6 » لنا صارم المقلتي * ن ماضي الموشّح والمنتطق
من التّرك ما سهمه إذ رمى * بأفتك « 7 » من طرفه إذ رمق
تعلّقته ، وكأنّ الجمال * يضاهي غرامي به والعلق
وليلة وافيته « 8 » زائرا « 9 » * سمير السّهاد « 10 » ضجيع القلق
كأنّي لرقبته « 11 » حابل * دنت أمّ خشف له من وهق
هامش
( 1 ) ليست هذه الجملة ( ) هنا في « قر » . انظر الهامش الثالث من الصفحة السابقة .
( 2 ) في « تع » : الذي يفرع شآؤه بالاقتراع .
( 3 ) في « تع » : سلسوا طيف .
( 4 ) في « تع » : غادر . وفي « قر » : عادر .
( 5 ) في « تع » : عنف .
( 6 ) في « تع » : تجلا .
( 7 ) في متن الديوان : لو رمى بأقتل .
( 8 ) في الديوان : راقبته .
( 9 ) في الأصلين بالتخفيف .
( 10 ) في « قر » : السّهاد .
( 11 ) في « تع » : لرقته .