وكلمته القافيّة في مدح أبق « 1 » ، التي عبارتها من عبرة الصّبّ وأيّام الصّبا « 2 » أرقّ ، ومعناها من سحر لحظ المحبوب أدقّ « 3 » . قال مجد العرب العامريّ « 4 » :
قلت للرّاوية « 5 » إذ أنشد البيت الأوّل : أين الشّعر منه ؟ فقال : هكذا « 6 » سألني ابن الخيّاط عند إنشاده إيّاي ، فقلت له : أنت أعرف . فقال : هو في العجز ، قوله « 7 » : « أعند القلوب دم للحدق ؟ » وصدر البيت دخل في شفاعة هذا العجز المعجز « 8 » ، المعلم بالسّحر المطرّز « 9 » ، المفديّ بالقلوب والأحداق ، الشّهيّ ولا تشهيّ « 10 » المحبّ لذيذ « 11 » العناق ، ( ولشغفي بها . نظمت على وزنها ورويّها قصيدة في المولى الوزير عون الدّين « 12 » - ضاعف اللّه اقتداره على إسداء الأيادي ، وإرداء الأعادي - وما قصّرت عن شأوها ؛ لكنّ الفضل
هامش
( 1 ) تقدمت ترجمته في الهامش الثاني من الصفحة 145 .
( 2 ) في الأصلين : الصبي .
( 3 ) في « قر » زيادة الجملة التالية هنا : « ولشغفي بها نظمت على وزنها ورويّها قصيدة أوردتها في موضعها من الكتاب » . وسترد هذه الجملة بألفاظها أو بمعناها في الأسطر في الأسطر التالية .
( 4 ) تقدمت ترجمته . انظر الهامش الأول من الصفحة 7 .
( 5 ) في « قر » الرواية إذا . وهي رأس الصفحة الثالثة والستين من « قر » .
( 6 ) في « تع » : هكذى .
( 7 ) رأس الصفحة الخامسة والتسعين من « تع » .
( 8 ) في « قر » : المعجر .
( 9 ) في « تع » : المطرر .
( 10 ) في « تع » : ولا مشتهى .
( 11 ) في « قر » : لديد .
( 12 ) هو الوزير عون الدين ، عون الدولة أبو المظفر يحيى بن محمد بن هبيرة ، أحد شعراء الخريدة « قسم العراق ج 1 ص 96 وما بعدها » وقد ترجمت له في الجزء الثاني من خريدة الشام « ص 156 وص 366 » وورد ذكره في ص 184 و 557 من الجزء الأول .