بقيت بقاء النيّرات ، ومثلها * علوّا وصرفا « 1 » عن صروف النّوائب « 2 »
ودام « 3 » بنوك الستّة الزّهر إنّهم * نجوم المعالي في سماء المناقب
سللت سهاما من كنانة لم يزل « 4 » * يقرطس منها في المنى كلّ صائب « 2 »
فأدركت « 5 » ما فات الملوك بعزمة * تقوم « 6 » مقام الحظّ « 7 » عند المطالب
وما فقتهم حتّى تفرّدت « 8 » دونهم * برأيك في صرف الخطوب اللّوازب
وما شرفت عن قيمة الزّبر « 9 » الظّبى « 10 » * إذا لم يشرّفها مضاء « 11 » المضارب
تجافيت « 12 » عن قصد الملوك وعندهم * رغائب « 2 » لم تجنح « 13 » إليها غرائبي « 14 »
هامش
( 1 ) في الديوان : وصونا .
( 2 ) في الأصلين بالتخفيف .
( 3 ) في « قر » : دام . وانظر عن بعض أبنائه الجزء الأول من خريدة الشام ص 558 وما بعدها .
( 4 ) في الديوان : لم تزل .
( 5 ) رأس الصفحة الرابعة والتسعين من « تع » .
( 6 ) لا نقط على حرف المضارعة في « تع » .
( 7 ) في « قر » : الحط .
( 8 ) في « قر » : توفت .
( 9 ) لا تتضح في « قر » . والزبر : القطع الضخمة من الحديد ، « في القرآن الكريم : آتوني زبر الحديد » .
( 10 ) في « تع » : الطبى . وهي جمع الظبة : حدّ السيف .
( 11 ) في « قر » : مضا .
( 12 ) هذا في الأصلين . ورواية الديوان : تجانفت .
( 13 ) لا نقط على الحرفين الأولين في « تع » .
( 14 ) في الأصلين بالتخفيف . وفي « قر » : غرائب . وفي الديوان التعليقة التالية للمرحوم الأستاذ خليل مردم بك : « يريد بالغرائب : غرائب الإبل . قال الحجاج في الخطبة التي خطبها في الكوفة : « . . .
لأضربنكم ضرب غرائب الإبل » ، وذلك أن الإبل إذا وردت الماء ، فدخل عليها غريبة من غيرها ، ضربت ، وطردت حتى تخرج عنها - لسان العرب - » .