وإنّ الغنى منّي لأدنى مسافة « 1 » * وأقرب ممّا بين عيني وحاجبي « 2 »
سأصحب آمالي إلى ابن مقلّد * فتنجح « 3 » ما ألوى الزّمان بصاحب
فما اشتطّت الآمال إلّا أباحها * سماح عليّ حكمها في المواهب
إذا كنت يوما آملا آملا « 4 » له * فكن واهبا كلّ المنى كلّ واهب
وإنّ امرأ أفضى إليه رجاؤه * فلم ترجه الأملاك ، إحدى العجائب « 5 »
من القوم لو أنّ اللّيالي تقلّدت * بأحسابهم ، لم تحتفل بالكواكب
ما أحسن البيتين ، وأبلغ المعنيين ، فهما كدرّتين توأمين « 6 » .
إذا أظلمت سبل السّراة « 7 » إلى العلا * سروا فاستضاءوا بينها بالمناسب
هم « 8 » غادروا بالعزّ حصباء أرضهم * أعزّ منالا من نجوم الغياهب
ترى الدّهر ما أفضى إلى منتواهم « 9 » * ينكّب عنهم بالخطوب النّواكب
إذا المنقذيّون اعتصمت بعزّهم « 10 » * خضبت الحسام العضب من كلّ خاضب « 11 »
هامش
( 1 ) في « تع » : مسافة . ولا شكل في « قر » .
( 2 ) في « قر » : لا أدنى . . . مما يبين . . . وحاجب . وكان الكاتب أثبت : لا أدنا ، ثم ضرب على الألف الأخيرة وأثبت الألف المقصورة .
( 3 ) لا نقط على الأحوف في « تع » .
( 4 ) في « تع » : أملا . وفي « قر » : املا املا لا له . وما هنا عن الديوان .
( 5 ) ليس البيت في « تع » .
( 6 ) ليست الجملة في « قر » .
( 7 ) في « قر » : الشرات .
( 8 ) رأس الصفحة الثالثة والتسعين من « تع » . ولا تكاد تتضح في « قر » .
( 9 ) لا نقط في « تع » ، وكأنها : سواهم . وعن الديوان : المنتوي : المكان والمنزل ، ونكّب : تنحّى .
( 10 ) في متن الديوان : بحبلهم . وفي هامشه الإشارة إلى ماهنا .
( 11 ) في « تع » : حاطب .