ولولا أنّ ذات يديه ضاقت * لما كنّا لنقبل منه عذرا
وقوله أيضا : « 1 »
أطلبوا بالدّم أو فذروا * دم أرباب الهوى هدر
يا لقومي قد أباح دمي * قمر ما مثله قمر
كلّ امرئ معه عجب * وحديثي معه سمر
إن يكن برّ فمحتسب * أو يكن ذنب فمغتفر
ولأدهى ما بليت به * أنّه يجني وأعتذر « 2 »
وقوله في الإلغاز باسم أحمد :
أقبل كالبدر في مدارعه * يشرق في السّعد من مطالعه
أوّله ربع عشر ثالثه * وربع ثانيه جزء « 3 » رابعه
وقوله : « 4 »
كنت في حال الصّبا أعجنه * قلت يستشعر منّي في الكبر
فإذا ما ازداد الّا قحة * والنيكية ، فقد صار هدر
وقرأت من مجموعه بخطّه : رأيت فيما يرى النّائم أنّي اجتزت بباب دار صديق لي بقاشان ؛ ثمّ عرّجت إليه وقلت في النّوم :
اجتياز بباب دار الصّديق * واقتصار على سلام الطّريق
من عقوق مبطن بجفاء * وجفاء مظهر بعقوق
وقوله :
كتبت إلى خطير الدّين أبي المعالي الحسن بن أحمد بن محمد المهباذي « 5 » رئيس ماهاباذ قرية بين
هامش
( 1 ) . وردت هذه الأبيات في مقدمة ديوانه نقلا عن الخريدة .
( 2 ) . في نسخة ك : ويعتذر .
( 3 ) . في ديوانه : جذر ويبدو هو الصواب .
( 4 ) . ورد البيتان في ديوانه .
( 5 ) . في نسخة ل : المهيار . ومهاباذ بمعني مدينة القمر ذكرها ياقوت ، معجم البلدان 5 / 229 .