أو من كميت كالكميت مشارك * في كونه لسميّه « 1 » القنديد « 2 »
أو أدهم كاللّيل الّا غرّة * كالصّبح شقّت جنحه بعمود
أو أشهب كالصبح الّا نظرا * كاللّيل يشبهها « 3 » بلا تبعيد
أو أصفر في اللّون دينار وفي * تقويمه مائة بلا تعديد « 4 »
أو آبنوسيّ الجوانب أبلق * في الخيل لا يؤتي له بنديد
كالسّيف في غمد تخرّق يغتدي * لا كلّ مسلول ولا مغمود
وله : من قصيدة « * » أوّلها يقرأ مقلوبا : « 5 »
دام علاء العماد * فهو رجاء العباد
ومنها :
عيون حسّاده * محسودة « 6 » بالسّهاد
كأنّ أجفانهم « 7 » * أهدابها من قتاد « 8 »
يهدم أمواله * من أجل مجد يشاد
تمسي أكفّ الورى * من حاضر بعد باد
كأنّها أعين * والسّعد منه « 9 » الرّقاد
بنانه باللّهى * مستنطقان « 10 » الجماد
هامش
( 1 ) . في نسخة م : كسميّه .
( 2 ) . القنديد : الخمر .
( 3 ) . في نسخة م ، والديوان : تشبيها .
( 4 ) . في نسخة ط : تبعيد ؛ وفي نسخة ع : ملائة .
( * ) . وردت القصيدة في ديوانه 2 / 402 - 411 ، يمدح فيها العارض الدّركزيني وهو : أبو البركات عبد الواحد بن عبد العزيز ؛ وكان عارضا للجيش في وزارة تسببه أبي القاسم ناصر بن علي الدركزيني زمن السلطان محمود بن محمد بن ملكشاه .
( 5 ) . في نسخة ط : وله من قصيدة أوّلها ويقرأ مقلويا .
( 6 ) . في الديوان : مكمولة .
( 7 ) . في نسخة م : أجفانها ؛ وفي الأصل ، ن : أهدابهم .
( 8 ) . القتاد : جمع قتادة شجر صلب ينبت بنجد وتهامة .
( 9 ) . في الأصل ، ن ، والديوان : والرّفد منها ، وفي نسخة ط : والرّفد .
( 10 ) . في نسخة م : مستطلقات .