ما لثناء الورى * عن نهجه من حياد
يقبضه بالنّدى * والحمد وحش يصاد
وله « * » من قصيدة :
أرقت وصحبي بنجد هجود * وأيدي الرّكائب وهنا ركود
لبرق تبسّم فاستبصرت * جفوني وحنّ الفؤاد العميد
ومنها « 1 » :
وما ضرني صحبي سنا بارق * إذا ضنّ ما دام عين « 2 » تجود
وشوق نحرت له مقلتي * بكاء لأن عادني « 3 » منه عيد
ومن دون فاتنة « 4 » البيض بيض * ومن دون ساكنة البيد بيد
فللّه قوم على نأيهم * لهم من هواي ذمام وكيد
نأى النّوم عنّي لمّا نأوا * وأقسم لا عاد حتّى يعود
ومنها :
نظرت إلى السّرب لمّا نصبن * إلى الرّكب أجيادها « 5 » وهي عيد
فكم « 6 » قلت للعين أين النّقاب * وكم قلت للجيد أين العقود
ومنها :
ولمّا وقفنا غداة الوداع * وقيدت لتظعن بالحيّ قود
بكى وتنفّس « 7 » خوف الفراق * فأسلم عقديه جفن وحيد
كأنّ الّذي خلعته النّحو * ر لؤلؤ لبسته الخدود
هامش
( * ) . وردت القصيدة في ديوانه 2 / 412 - 420 ؛ وقال يمدح الوزير شرف الدين سديد .
( 1 ) . سقطت اللفظة في نسخة م .
( 2 ) . في الديوان : عيني .
( 3 ) . في نسخة م : عادبي .
( 4 ) . في نسخة م : فاتية .
( 5 ) . في نسخة ط : أكبادها .
( 6 ) . في نسخة ط : ولم .
( 7 ) . في نسخة م : فتنفّس .