وما المال الّا للمعالي ذريعة * ولا الذّكر الّا للكرام خلود
وما حلية الأملاك ممّا أصوغه * سوى درر أسماؤهنّ قصيد
بقيت ولا أبغى الرّدى لك كاشحا * فإنّك في هذا الزّمان فريد
علاك سوار والممالك معصم * وجودك طوق والبرية جيد
ومن قصيدة « * » أخرى « 1 » :
وذي طرّة إن طارد اللّيل هازم * من الصّبح وافى صدغه فأمدّه
غلام إذا ما ماثل « 2 » السّيف لحظه * غداة هياج طاول الرّمح قدّه
إذا شاء ردّ البيض حمرا ضرابه * وغادر حدّ السّيف يشبه خدّه
أتى دون تشييع الظّعائن باسل * بهندية « 3 » يحمي من الظعن هنده
وغيران أضحى للحفاظ بكفّه * زمام بفضل منه سوّر زنده
ومنها :
وبالرّغم منّي سيرهم وإقامتي * وحيدا لقد « 4 » جاز الهوى فيّ حدّه
وإذ لم يقم عندي سوى الطّيف منهم * وإن لم يسر منّي سوى القلب « 5 » وحده
فيا لك من قلب تمنّيت بعده * فلمّا نأى عنّي تذكّرت عهده
ومنها :
حطبت ضلوعي ثم أقبلت قابسا * من البرق لمّا فات « 6 » يقدح زنده
هامش
( * ) . وردت القصيدة في ديوانه 2 / 378 - 387 ، رقم 60 .
( 1 ) . في الأصل ، ن : وله من أخرى ؛ وفي نسخة ط : وله من قصيدة أخرى وهي في مدح مجد الدين عبيد اللّه بن الفضل بن محمود - أخا معين الدين المختص ورد ذكره في ترجمة أخيه أبي نصر احمد الكاشي الوزير ؛ وفيه هو ابن أخته . انظر :
نسائم الأسحار ص 64 .
( 2 ) . في نسخة م : مائل .
( 3 ) . في نسخة ط : لهندية .
( 4 ) . في الديوان : وقد .
( 5 ) . في نسخة ط : سوى الطّيف .
( 6 ) . في نسخة م : فمات .