ومنها في مدح وصفه الجيش :
ويا ربّ ذي لجب « 1 » أرعن * له عارض بالمنايا يجود
كثير به للسّوف البروق * كثير به للقسىّ الرّعود
تنيت بسطرين ممّا كتبت * فظلّ الكتائب منه « 2 » تحيد
يراعك من قبل أن يجتنى * تراع « 3 » له في الغياض « 4 » الأسود
ومنها في شكوى حاله :
ستور التّجمّل أضحت وه * نّ من دون أسرار حالي سدود
فيبكي لظاهرهنّ العدوّ * ويبكي لباطنهنّ الودود
ويقدح « 5 » كتمان مالا يطيق * ويفضح إعلان ما لا تريد « 6 »
ومنها في وصف القريض :
فخذها فلا بدّ « 7 » من خاطر * له نفس في المعالي « 8 » مديد
شوارد تقضى بهنّ الحقو * ق حسنا وتنسى لهنّ الحقود
قريض لأقلام كتّابه * إليه « 9 » لذكرك فيه سجود
وما يغتدي في الرّياض النسيم * ولا يلتقي « 10 » في السماء السّعود
كما يعتفي فاضل مفضلا * فهذا يجود وهذا يجيد
وله من قصيدة « * » :
هامش
( 1 ) . اللّجب : صوت حركة الجيش ؛ ويقال جيش لجب - أي ذو جلبة وكثرة .
( 2 ) . في الديوان : عنه .
( 3 ) . في نسخة ع : يراع .
( 4 ) . الغياض : واحدها غيضة بمعنى الأجمة والغابة حيث يكثر الشّجر .
( 5 ) . في الديوان ونسخة ط : يفدح .
( 6 ) . في الديوان : ما لا يريد .
( 7 ) . في الديوان : قلائد من خاطر . . .
( 8 ) . في الديوان : المعاني .
( 9 ) . في نسخة م : أليك .
( 10 ) . في نسخة ط ، والديوان : ولا تلتقي في السّماء السّعود .
( * ) . وردت القصيدة في ديوانه 2 / 420 - 428 ، رقم 70 ؛ وقال يمدحه :
( أي سديد الحضرة الوزير أنوشروان بن خالد . . ) .