وأضرمت « 1 » نارا في سواد جوانحي * ليبصر ضيف الهمّ باللّيل قصده
عدوّ تسمّى لي بضيف فلا سمة « 2 » * وان لم أرده زائرا لم أردّه
ومنها :
وللّه تعليل المنى ما ألذّه * وللّه تبريح الجوى ما أشدّه
وللّه ظبي أحور العين يرتعي * فؤادي لا ماء « 3 » العقيق ورنده
شهيّ اللمى يجلو بعود أراكة * له بردا يحمي من الصّبّ برده
فوا حسدا منّي لأشعث ناحل * سواي رأى في ذلك الماء ورده
وقد يتساوى الطّالبان وانّما * ينال المنى من يسعد اللّه جدّه
ومنها في المدح :
أخو همّة فخر « 4 » النجوم بأنّها * إذا اسودّ جنح اللّيل سايرن وقده
فتى لا يعلّ الوعد بالمطل جوده * ولكن يميت الفو في الصّدر حقده
ويسبق منه الرّفد للوفد طالبا * ومن أجل ذا لا يطلب الوفد رفده
ومنها :
لقد كان تأميلي بلقياك واعدي * فهذا أوان استنجز الزم وعده
ولست أبالي بالزّمان وصرفه * إذا كنت لي فليجهد الدّهر جهده
ومن قصيدة « * » أخرى « 5 » :
بيض طوالع من خيام سود * رفعت لطرفك من أقاصي البيد
لو مزّقت لرقعنها بذوائب * أو قوّضت لدعمنها بقدود
هامش
( 1 ) . في نسخة ط : وأضمرت .
( 2 ) . في نسخة الأصل ، ن ، وكذلك نسخة ع : فلا سعة .
( 3 ) . في نسخة ط : لا بات .
( 4 ) . في نسخة ط : ودّ .
( * ) . وردت القصيدة في ديوانه 2 / 387 - 395 ، رقم 66 . وقال : يمدح صفيّ الملك أبا المحاسن بن خلف وزير أياز . .
( 5 ) . في نسخة الأصل ، ن : وله من أخرى .