الدّهخدا أبو الحسن بن بكوية الكرجي « * »
قرأت في تاريخ السمعاني ؛
أنشدنا الحسين بن عبد الملك الخلّال المؤدّب بأصفهان أنشدنا أبو الحسن بن بكرية « 1 » الكرجي لنفسه :
سرقت إليها زورة فتنفّست * فقلت اسفري ما هكذا حقّ من طرق
فقالت حجبت البدر عنك تعمّدا * لتأمن أنّ البدر يفضح من سرق
فضلاء همدان
عين القضاة الميانجي « * * »
من أهل همذان .
أبو المعالي عبد اللّه بن أبي بكر محمد بن علي بن الحسن بن علي الميانجي « * » الأصل ؛ الهمذاني الأهل .
كان الصدّيق الصادق ؛ والموفق الموافق للصّدر الشهيد عمّي عزيز الدين « 2 » رضوان اللّه عليه . فلمّا نكّب العمّ واستسرّ بدره التّمّ . تقلد الوزير الدّركزيني « 3 » وزير عين القضاة ؛ فأعان القضاء على قصده ؛ وحمله حسده على حصده . وانّه كان من أعيان العلماء ومن به يضرب المثل في الفضل والولاء ولم يشرق الغزالة بعد الغزالي على مثله في فضله . وجرى في التصانيف العربية على رسله أبدع معانيا في الحقيقة ؛ وسلك فيها طريق أهل الطريقة وملك التصرف في كلام التصوف . وفاح عرف عرفه في المعرفة وتشربت القلوب ماء قبوله وانتشر صيته في حزون الدّهر وسهوله ؛ واتخذ قصده منسكا ؛ واغتنمت
هامش
( * ) . سقطت ترجمته في نسختي ل 1 ، ل 2 .
( 1 ) . كذا في الأصل .
( * * ) . في نسخة ق ، ل 1 : الميانجي نسبة إلى ميانة - انظر معجم البلدان 1 / 225 طبعة وستنفلد ؛ العبر 4 / 65 ؛ شذرات الذهب 4 / 75 ؛ تلخيص مجمع الآداب 4 / 1 : 1131 ؛ طبقات الشافعية - للأسنوي 2 / 405 ؛ طبقات السبكي 7 / 128 - 130 .
( 2 ) . في نسخة ق : الصدر الشهيد عزيز الدين عمي .
( 3 ) . في نسخة ق : الدركرني ؛ ل 1 : الدكورني ؛ الوزير قوام الدين ناصر بن علي بن الحسن م / 527 ه ، انظر ترجمته في مختصر زبدة النصرة ونخبة العصرة - للبغدادي ص 157 أخبار الدولة السلجوقية 99 ؛ ابن الفوطي : تلخيص مجمع الآداب 4 / 2 : 851 - 852 ونسائم الأسحار - للكرماني ص 89 .