لي عبد سوء وعبد السّوء مبغضة * والمسترقّ بعبد السّوء مولاه
كأنّني إذ نهيت الشيء آمره * وانّه إذ أمرت الشيء أنهاه
وله :
فهلّا كان لي أبدا غلام * أقاسي منه أكثر ما أقاسي
يردّ برأسه أبدا جوابي * أرانيه الإله بغير رأس
( فضلاء بروجرد ) . « * »
القاضي أبو المظفر شبيب بن الحسن بن عبد اللّه بن الحسين بن شباب .
من أهل بروجرد ؛ وتولّى القضاء بها .
تفقّه على الشيخ أبي السحاق الشيرازي .
وكان إماما مفتيا منيرا ( كذا ) لوثي العلوم ؛ مبتدئا مبشرا بفضله الغزير ؛ مزينا بعلمه الكثير . وهو حلو المنطق متواضع حسن الخلق ؛ مناظر أديب ؛ شاعر أديب ؛ ماهر « * * » لبيب ، حسن الجملة والتفصيل .
مشار إليه بالتفضيل .
توفّي ببغداد في ربيع الأول سنة أربع وثلاثين وخمس مائة .
وكان مولده في رجب سنة احدى وخمسين وأربع مائة .
فمن شعره ما ذكره السّمعاني في المذيّل أنه أنشده لنفسه في داره ببروجرد من قصيدة في سيف الدولة « 1 » صدقة بن منصور سنة سبع وتسعين حين قصده وقدم عليه :
أتيتك سيف الدولة الملك قاصدا * لمرجوة لم أرض غيرك أهلها
هامش
( * ) . ترجمته في طبقات الشافعية الكبرى 7 / 101 - 102 ؛ طبقات الشافعية - للأسنوي 1 / 245 - 246 ؛ تاريخ الإسلام للذهبي 36 / 350 ؛ .
( * * ) . في نسخة ق : ناهر .
( 1 ) . صدقة بن منصور الأسدي أحد ملوك الدولة المزيدية في العراق ولي امارة أبيه سنة 479 فبنى مدينة الحلّة وأسكن بها أهله وعساكره . وكان شجاعا وبطلا وكريما ناهض السّلاجقة - الأتراك . ونشبت بينه وبين السلطان محمد بن بركيارق بن ملكشاه معركة بالقرب من النعمانية وقتل هناك سنة 501 ه . انظر اعلام الزركلي 3 / 203 .