وله : « * »
أقول لسعدى وهي تذري دموعها * وقد شافه « 1 » الغرب النّجوم السّوابك
ذريني أراعي « 2 » النّجم في مدلهمّة * تخوض « 3 » دياجيها المطيّ الأوارك
فمثلي إذا ما همّ لم يثن عزمه * بكاء الغواني والدّموع السّوافك
ألم تعلمي أنّي إذا أخذ الكرى * مآخذه في العين للنّوم تارك
فموطئ عيسى صفحة اللّيل والسّرى * كريه إذا ضاقت عليها المبارك
فانّي ابن بيت « 4 » خيّمت عنده العلا « 5 » * وناشت ذيول الرّسل فيها الملائك
له الرّبوات الشّمّ من فرع خندف * ومن يعرب فيها سنام وحارك « 6 »
قافية اللام
وله من قصيدة يذمّ الدهر وبنيه ويديم الفخر لقومه وذويه : « * * »
أثرها وهي تنتعل الظّلالا « 7 » * وإن ناجت مناسمها الكلالا
يعني وقت قائم الظهيرة لأن الظلّ يخفى تحت الاقدام .
فليس بمنحنى العلمين ورد * يروّي الرّكب والإبل النّهالا
وهبها فارقته فأيّ ورد « 8 » * تصادف في مذانبها « 9 » بلالا
كأنّك حين تزجرها وترخي * أزمّتها تروع بها رئالا
هامش
( * ) . الديوان ، القصيدة رقم 225 ، 2 / 114 - 115 .
( 1 ) . شافه الغرب : أي قرب الصبح . الشوابك : المشتبكة .
( 2 ) . في ق : أرعى ، في الديوان ، ل 1 : أراع .
( 3 ) . في ق ، ل 2 : يخوض . مدلهمّة : أي ليلة مدلهمّة . أركت الإبل . إذا رعت الأراك .
( 4 ) . في ل 1 : فاني إن ( فراغ ) خيمت .
( 5 ) . في الأصل ، ق ، ل 1 ، ل 2 : العلى . ناشت : تناول .
( 6 ) . حارك الفرس : فروع الكتفين وأيضا كاهله .
( * * ) . الديوان . القصيدة رقم 6 ، 1 / 139 - 151 . في ق ، ل 1 ، ل 2 : وله على قافية اللام من قصيدة . . . .
( 7 ) . انتعلت ظلّي : أي سرت في الهاجرة .
( 8 ) . في الديوان : ق ، ل 1 ، ل 2 : واد .
( 9 ) . في الديوان : مذانبه . في ق ، ل 1 ، ل 2 : تدانيها . والبلال : الندى .