فتركتني « 1 » أرعى النّجوم بناظر * يشكو الغرام إلى فؤاد خافق
فسمحت حتّى بالحشاشة في الهوى * وبخلت حتّى بالخيال الطارق
قافية الكاف
وله : « * »
وذي هيف للبرق منه ابتسامة * وراء غمام عن مدامعه أبكي
أظنّ مهاة الرّمل عن لحظاته * إذا نظرت تحكي من السحر ما تحكي
فهل نهلة من ريقة هي واللّمى « 2 » * بفيه رحيق في ختام من المسك
وله : « * * »
وأغيد يحوي وجهه الحسن كلّه * وينكر أنّ البدر فيه شريكه
أتاني « 3 » وفي يمناه كأس كأنّها * من التّبر يعلى باللّجين سبيكه
فنازعته الصّهباء طورا وتارة * جنى « 4 » الرّيق حتّى نمّ بالصّبح ديكه
وله : « * * * »
بأبي وإن عظم الفداء فتى * للهمّ في جنبيه معترك
نبّهته واللّيل معتكر * ونجومه في الأفق تشتبك
ومشى على كسل فقلت له * عثرت بك الوخّادة الرّتك « 5 »
أرضيت أمرا لا يزال به * في الذّلّ عرض أخيك ينتهك ؟
هامش
( 1 ) . في الديوان : وتركتني .
( * ) . الديوان . القصيدة رقم 117 ، 2 / 22 / 23 ، في ق ، ل 2 : الكاف له . ل 1 : وله على قافية الكاف .
( 2 ) . في الأصل ، ق ، ل 1 ، ل 2 : واللّما . شبّه اللمى بالمسك في لونه ، والريق بالرحيق ، في طعمه .
( * * ) . الديوان . القصيدة رقم 133 ، 2 / 37 - 38 .
( 3 ) . المعنى : كأنها من سبيك التبر يعلى باللجين . شبّه الخمر بالذهب الذائب وما يعلوه من الحباب بالفضّة .
( 4 ) . في ق ، ل 1 جنا .
( * * * ) . الديوان . القصيدة رقم 185 ، 2 / 81 - 82 .
( 5 ) . الوخّادة : المسرعة . رتك الظّلم : عدا . والرتكان : ضرب من السير فيه اهتزاز .